عبق
عضو مميز
رقم العضوية : 8
الإنتساب : Feb 2010
الدولة : في أرض الله الواسعة
المشاركات : 1,787
بمعدل : 0.50 يوميا

عبق غير متواجد حالياً عرض البوم صور عبق


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسـم السنـة النبويـة
افتراضي شرح المقصود بقوله (( ولم يكمل من النساء ))
قديم بتاريخ : 23-02-2010 الساعة : 04:15 PM

السلام عليكم ورحمة اله وبركاته
بارك الله فيكم
هل من الممكن شرح المقصود بقوله (( ولم يكمل من النساء ))
وهل يعد ذلك مفخرة للرجل على النساء
حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء غير مريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام ) صحيح البخاري ، المجلد 5 (كتاب 62) .



الجواب/


وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وبارك الله فيك .

الحديث مُخرّج في الصحيحين من حديث أبي موسى رضي الله عنه .

وهو لا يقتضي تفضيل الرجال على النساء ، وإن كان جِنس الرجال أفضل من جنس النساء ، لقوله تعالى : (وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالأُنْثَى) .

وأما معناه ، فقال النووي : وَلَفْظَة ( الْكَمَال ) تُطْلَقُ عَلَى تَمَام الشَّيْء وَتَنَاهِيهِ فِي بَابه ، وَالْمُرَاد هُنَا التَّنَاهِي فِي جَمِيع الْفَضَائِل وَخِصَال الْبِرِّ وَالتَّقْوَى .

وقال ابن حجر : الْمُرَاد مِنْ تَقَدُّم زَمَانه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَلَمْ يَتَعَرَّض لأَحَدِ مِنْ نِسَاء زَمَانه إِلاَّ لِعَائِشَة ، وَلَيْسَ فِيهِ تَصْرِيح بِأَفْضَلِيَّةِ عَائِشَة رَضِيَ اللَّه عَنْهَا عَلَى غَيْرهَا لأَنَّ فَضْل الثَّرِيد عَلَى غَيْره مِنْ الطَّعَام إِنَّمَا هُوَ لِمَا فِيهِ مِنْ تَيْسِير الْمُؤْنَة وَسُهُولَة الإِسَاغَة ، وَكَانَ أَجَلّ أَطْعِمَتهمْ يَوْمئِذ ، وَكُلّ هَذِهِ الْخِصَال لا تَسْتَلْزِم ثُبُوت الأَفْضَلِيَّة لَهُ مِنْ كُلّ جِهَة ، فَقَدْ يَكُون مَفْضُولا بِالنِّسْبَةِ لِغَيْرِهِ مِنْ جِهَات أُخْرَى .
ثم قال : وجاء في طريق أخرى ما يقتضي أفضلية خديجة وفاطمة ، وذلك فيما أخرجه ابن حبان وأحمد وأبو يعلى والطبراني وأبو داود في " كتاب الزهد " والحاكم كلهم من طريق موسى بن عقبة عن كريب عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت محمد ومريم بنت عمران وآسية امرأة فرعون ... ولأحمد في حديث أبي سعيد رفعه: فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلاَّ ما كان من مريم بنت عمران . وإسناده حسن .

وفي قوله صلى الله عليه وسلم : خَيْرُ نِسَائِهَا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ ، وَخَيْرُ نِسَائِهَا خَدِيجَةُ .
قال ابن حجر : وقد جزم كثير من الشُّرَّاح أن المراد نساء زمانها .

والله تعالى أعلم .
المجيب الشيخ/ عبدالرحمن السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد


إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
ما مراد ابن قدامة بقوله (عن نَفْلِه) في كتاب الحجّ ؟ راجية العفو إرشـاد الحـج والعمـرة 0 15-02-2016 05:38 PM
ماذا يقصِد الشاعِر بقوله عن عائشة (وأتاه جبريل الكريم بصورتي) ؟ راجية العفو قسـم الفتـاوى العامـة 0 05-11-2012 10:32 PM
ما صحة هذا الأثار :معاوية يسب عبد الله بن عمرو بن العاص بقوله: "لا تزال داحضًا في بولك راجية العفو قسـم السنـة النبويـة 0 21-09-2012 09:38 PM
هل كان الرسول يكلم الحيوانات ؟ محب السلف قسـم السنـة النبويـة 0 18-02-2010 02:14 PM
ما المقصود بالقواعد من النساء ؟ محب السلف إرشـاد المـرأة 0 14-02-2010 06:49 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 01:53 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, by Sherif Youssef

يُشْترَطُ فِي حَالِ نَقْلِ الفَتَاوَى مِنْ مُنْتَدَياتِ الإرْشَادِ ذِكْرُ اِسْمِ فَضَيلةِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحمنِ السُحَيْمِ أَوْ ذِكْرُ اسْمِ المُنْتَدى