نسمات الفجر
الصورة الرمزية نسمات الفجر

الهيئـة الإداريـة


رقم العضوية : 19
الإنتساب : Feb 2010
الدولة : السعودية
المشاركات : 3,008
بمعدل : 0.85 يوميا

نسمات الفجر غير متواجد حالياً عرض البوم صور نسمات الفجر


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : قسم الخُطب المنبرية
افتراضي خُطبة جمعة عن .. (التعرف على الله)
قديم بتاريخ : 13-05-2016 الساعة : 09:51 PM

الحمدُ للهِ الذيْ لا إلَهَ إلا هُوَ عالِـمِ الغيبِ والشهادةِ هُوَ الرحمنُ الرحيمُ .
الحمدُ للهِ الذيْ لا إلَهَ إلا هُوَ الملكِ القدوسِ السلامِ المؤمنِ المهيمنِ العزيزِ الجبارِ المتكبرِ سبحانَ اللهِ عمَّا يُشرِكُون .
والصَّلاةُ والسَّلامُ على مَن عَرَفَ ربَّهُ تَمامَ المعرفةِ وحقَّ المعرِفَةِ .

أمَّا بَعْدُ :
فَأوُصِيكُم وَنَفْسِي بِتقوى اللهِ

أيَّها الكِرَامُ :

تَعرّفَ أُناسٌ كثيرٌ على السياسَةِ وَخَفَاياها
وَتَعرَّفَ آخرونَ على التقنيةِ وأسرارِهَا .
وتعرّفَ غيرُهم على وسائلِ التواصُلِ وأدواتِـها
وتعرّفَ كثيرونَ على الرياضةِ وفنونِـها
وتعرّفَ آخَرَونَ على الأخبارِ ومُجْرَياتِـها
وعَلِمْنَا كثيرا عَنْ خَفَايا وخَبَايا ودقائقِ الأمورِ والأسرارِ .
وتعرّفنا كثيرا على أشياءَ كثيرةٍ ، وَرَبّما عَلِمْنَا ما لا يَضُرُّ الجهلُ به ولا يَنفعُ العِلْمُ به.
لَكِننا قصّرنا كثيرا في التعرُّفِ على الْمَلِكِ العظيمِ ، الْمَلِكِ الكريمِ ، الْمَلِكِ الجليلِ الكبيرِ المتعال ..

وفي وصايا النبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ: تَعَرَّفْ إلَى اللَّهِ فِي الرَّخَاءِ يَعْرِفْك فِي الشِّدَّةِ . رَوَاهُ الإمامُ أحْمدُ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ .
اللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالى تعرَّفَ إلى عبادِهِ بأسمَائهِ الْحُسْنَى وصِفاتِهِ العُلَى ، ووَحْدَانِيَّتِهِ وَعَظِيمِ قُدْرَتِهِ وَسُلْطَانِهِ، وَلَطِيفِ حِكْمَتِهِ وَتَدْبِيرِهِ ، وَعَجَائِبِ صُنْعِهِ.
هُوَ اللهُ العظيمُ الجليلُ الكبيرُ الْمُتعالُ .

قَالَ البغويُّ في تفسيرِ آخرِ سُورةِ الْحَشْر : (هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ عالِمُ الْغَيْبِ وَالشَّهادَةِ) ، الْغَيْبُ مَا غَابَ عَنِ الْعِبَادِ مِمَّا لَمْ يُعَايِنُوهُ وَلَمْ يَعْلَمُوهُ، وَالشَّهَادَةُ مَا شَاهَدُوهُ وَمَا عَلِمُوهُ .
(هُوَ اللَّهُ الَّذِي لا إِلهَ إِلاّ هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ) ، الطَّاهِرُ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ الْمُنَزَّهُ عَمّا لا يَلِيقُ بِهِ، (السَّلامُ)، الَّذِي سَلِمَ مِنَ النَّقَائِصِ . (الْمُؤْمِنُ) ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: هُوَ الَّذِي أَمِنَ النَّاسَ مِنْ ظُلْمِهِ ، وَأَمِنَ مَنْ آمَنَ بِهِ مِنْ عَذَابِهِ ...
(الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ) .. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ: الْجَبَّارُ هُوَ الْعَظِيمُ، وَجَبَرُوتُ اللَّهِ عَظَمَتُهُ، وَهُوَ عَلَى هَذَا الْقَوْلِ صِفَةُ ذَاتِ اللَّهِ، وَقِيلَ: هُوَ مِنَ الْجَبْرِ وَهُوَ الإِصْلاحُ، يُقَالُ: جَبَرْتُ الأَمْرَ، وَجَبَرْتُ الْعَظْمَ إِذَا أَصْلَحْتُهُ بَعْدَ الْكَسْرِ، فَهُوَ يُغْنِي الْفَقِيرَ وَيُصْلِحُ الْكَسِيرَ . اهـ .


واسْمُ " الْجَبّارِ " يَـحتمِلُ ثلاثةَ معانٍ :
الأوَّلُ : مَعْنَـى : العَظيمِ .
قَالَ القُرطبيُّ : فَكَأنَّ هذا الاسمَ يَدُلُّ على عَظَمَةِ اللهِ وتقديسِهِ عَنْ أنْ تَنَالَهُ النقائصُ وصفاتُ الْـحَدَثِ . اهـ .
وَالمَعْنَى الثاني : مِنَ القَهْرِ . أيْ : أنَّهُ يَقهرُ غيرَهُ ، ولا يُقهَرُ .
قَالَ السديُّ ومُقَاتِلُ : هُوَ الذيْ يَقهرُ النَّاسَ وَيَـجبُرُهُمْ على مَا أرَادَ .
وَسُئِلَ بَعضُهم عَنْ مَعْنى الجبَّارِ ، فقَالَ : هُوَ القهَّارُ الذيْ إذا أرَادَ أمرًا فَعَلَه ، لا يَحجِزُهُ عَنْهُ حَاجِزٌ .
وَقِيلَ : الْـجبَّارُ الذي لا تُطاقُ سَطْوتُهُ .
( أفادَهُ البَغويُّ ) .
وقَالَ السمعانيُّ : وَقولُهُ : (الجبَّارُ ) ، أيْ : جَبَرَ الْخَلْقَ على مُرَادِهِ وَمَشيئتِهِ .
والْمَعْنَى الثالِثُ : مِنَ الْجَبْرِ ، وَهُوَ الإصلاحُ .
يُقَالُ : جَبرتُ الأمرَ ، وجَبرتُ العَظمَ : إذا أصْلَحتُه بعْدَ الكسرِ ، فَهُوَ يُغنِـي الفقيرَ، ويُصلِحُ الكسيرَ .

أيها الكريم :
تَعَرَّفْ على عظَمَةِ اللهِ تعالى
فقد خَلَقَ اللهُ السماواتِ والأرضَ في سِتّةِ أيامٍ ، لم يُعِنْه مُعينٌ ، وَلَـمْ يُشِرْ عليه مُشيرٌ
وهُوَ القادِرُ على أنْ يَخْلُقَ السماواتِ والأرْضَ في زَمَنِ " كُنْ " فَتَكون .
لَمّا ذَكَرَ اللهُ خَلْقَ السماواتِ والأرْضِينَ ، قَالَ : (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ بِغَيْرِ عَمَدٍ تَرَوْنَهَا وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَنْ تَمِيدَ بِكُمْ وَبَثَّ فِيهَا مِنْ كُلِّ دَابَّةٍ وَأَنْزَلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَنْبَتْنَا فِيهَا مِنْ كُلِّ زَوْجٍ كَرِيمٍ) ثم قَالَ: (هَذَا خَلْقُ اللَّهِ فَأَرُونِي مَاذَا خَلَقَ الَّذِينَ مِنْ دُونِهِ بَلِ الظَّالِمُونَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ) .
فالسماواتُ السَّبْعُ بِما فيها مِن ملَكوتٍ مِن أعْظَمِ ما خَلَقَ الله ، ويَكفي أنْ تَعْلَمَ عنْ سَعَتِها : أنَّ البيتَ المعمورَ في السماءِ السابعةِ ، يُصَلِّي فِيهِ كُلَّ يَوْمٍ سَبْعُونَ أَلْفَ مَلَكٍ، إِذَا خَرَجُوا لَمْ يَعُودُوا إِلَيْهِ آخِرَ مَا عَلَيْهِمْ . كما في الصحيحينِ .
فكَمْ عددُ الملائكةِ الذينَ في السماءِ ؟
قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنِّي أَرَى مَا لا تَرَوْنَ، وَأَسْمَعُ مَا لا تَسْمَعُونَ، إِنَّ السَّمَاءَ أَطَّتْ، وَحُقَّ لَهَا أَنْ تَئِطَّ، مَا فِيهَا مَوْضِعُ أَرْبَعِ أَصَابِعَ إِلا وَمَلَكٌ وَاضِعٌ جَبْهَتَهُ سَاجِدًا لِلَّهِ، وَاللَّهِ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا أَعْلَمُ لَضَحِكْتُمْ قَلِيلا، وَلَبَكَيْتُمْ كَثِيرًا، وَمَا تَلَذَّذْتُمْ بِالنِّسَاءِ عَلَى الْفُرُشَاتِ، وَلَخَرَجْتُمْ إِلَى الصُّعُدَاتِ، تَجْأَرُونَ إِلَى اللَّهِ . رَوَاهُ الإمامُ أحمدُ والترمذيُّ وابنُ ماجَه ، وهو حديثٌ حَسَنٌ .

إذا تأمَّلْتَ عَظَمةَ السماءِ والأرضِ، فإنَّ الكرسيَّ أعْظَمُ مِنَ السماواتِ والأرضِ (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ)
قَالَ ابنُ عباسٍ في تفسيرِ قولِهِ تعالى: (وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ). قَالَ : هو مَوْضِعُ القَدَمَيْنِ ، ولا يُقْدَرُ قَدْرُ عَرْشِهِ . رَوَاهُ عبدُ اللهِ بنُ الإمامِ أحمدَ في كِتابِ "السُّنَّةِ " وابنُ بَطَةَ ، وصَحَّحَهُ غيرُ واحِدٍ مِنْ أهْلِ العِلْم .
والعَرْشُ أعْظَمُ مِنْ ذلِكَ كلِّهِ .
وفي الحديثِ : مَا السَّمَاوَاتُ السَّبْعُ في الكُرْسِيِّ إلاَّ كَحَلْقَةٍ في أرْضِ فَلاةٍ ، وفَضْلُ العَرْشِ على الكُرْسِيِّ كَفَضْلِ تِلكَ الفَلاةِ على تِلكَ الْحَلْقَةِ . رَوَاهُ ابنُ حِبانَ وأبو الشيخِ في كِتابِ " العَظَمَةِ " وابنُ بطَّةَ في " الإبانةِ الكبرى " .
فالسماواتُ والأرضون تبدو صغيرةً أمامَ الكرسيِّ ، والكرسيُّ يبدو صغيرًا أمامَ العرشِ، واللهُ فَوقَ ذلِكَ أعْظَمُ وأجلُّ وأكبرُ .

إذا تأمّلتَ هذا في عَظَمَةِ اللهِ عزَّ وَجَلَّ ، فتأمَّلْ عِظَمَ خَلْقِ الملائكةِ
قَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ : أُذِنَ لِي أَنْ أُحَدِّثَ عَنْ مَلَكٍ مِنْ مَلائِكَةِ اللَّهِ مِنْ حَمَلَةِ الْعَرْشِ إِنَّ مَا بَيْنَ شَحْمَةِ أُذُنِهِ إِلَى عَاتِقِهِ مَسِيرَةَ سَبْعِ مِائَةِ عَامٍ . رَوَاهُ أبو داودَ . وقال ابن حجر : إِسْنَادُهُ عَلَى شَرْطِ الصَّحِيح .
وقَالَ عَلَيْهِ الصَّلاةُ والسَّلامُ في وصْفِ جبريلَ: رأيتُ جبريلَ عند السِّدْرةِ ، ولَهُ سِتُّمِائةِ جَنَاحٍ .
قَالَ حُسينُ - أَحَدُ رواتِهِ - : سألتُ عاصِمًا عن الأجنحةِ ، فَأَبَى أنْ يُخبِرَنِي . قَالَ: فأخْبَرَني بعضُ أصحابِهِ أنَّ الْجَناحَ ما بينَ المشرقِ والمغربِ .

إنَّهُ اللهُ العظيمُ الجليلُ الكبيرُ المتعالُ ..
العظيمُ الذيْ انْدَكَّ الجبلُ لِعَظَمتِهِ .. (فَلَمَّا تَجَلَّى رَبُّهُ لِلْجَبَلِ جَعَلَهُ دَكًّا وَخَرَّ مُوسَى صَعِقًا) .
الكبيرُ الْمُتعالُ الذي لو نَزَلَ كلامُهُ على جَبَلٍ لَتصدَّعَ
(لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآَنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعًا مُتَصَدِّعًا مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ)
قَالَ ابنُ عباسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُما فِي قولِهِ عزَّ وجَلَّ: (مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَارًا) قَالَ : لا تَعْلَمُونَ عَظَمَتَهُ .
عَظِّمُوا اللَّهَ حَقَّ عَظَمَتِهِ ..


الثانية :
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في حُكْمِهِ وحِكْمَتِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في لُطْفِهِ وِعنايتِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في رحمتِهِ ورأفَتِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في جُودِهِ وكَرَمِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في أمْرِه ونَهْيِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في سَعَةِ عِلْمِهِ واطِّلاعِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في حِلْمِهِ وصَبْرِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في غِناه ومقدِرَتِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في عفْوِهِ ومغفرَتِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في قيامِهِ وقيُّومَيتِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في شُكْرِه وثوابِه
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في إنعامِهِ وإحسانِهِ
تَعَرّفْ عَلَى اللهِ في تقديرِه وتدبيرِهِ .

هو الحيُّ القيُّومُ ، القائمُ على كلِّ نَفْسٍ .
(أَفَمَنْ هُوَ قَائِمٌ عَلَى كُلِّ نَفْسٍ بِمَا كَسَبَتْ) أَيْ: حَافِظُهَا، وَرَازِقُهَا، وَعَالَمٌ بِهَا، وَمُجَازِيهَا بِمَا عَمِلَتْ. قَالَه البغويُّ .

تَعَرَّفْ على اللهِ في وَحْدانيتِهِ
اللهُ أَحَدٌ .. اللهُ الصَّمَ
دُ
قَالَ ابنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللّهُ عَنْهُمَا في قَوْلِه: (الصَّمَدُ) قَالَ : السَّيِّدُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي سُؤْدُدِهِ، وَالشَّرِيفُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي شَرَفِهِ، وَالْعَظِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عَظَمَتِهِ، وَالْحَلِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِلْمِهِ، وَالْغَنِيُّ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي غِنَاهُ، وَالْجَبَّارُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي جَبَرُوتِهِ، وَالْعَالِمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي عِلْمِهِ، وَالْحَكِيمُ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي حِكْمَتِهِ، وَهُوَ الَّذِي قَدْ كَمُلَ فِي أَنْوَاعِ الشَّرَفِ وَالسُّؤْدُدِ وَهُوَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ ، هَذِهِ صِفَةٌ لا تَنْبَغِي إِلاَّ لَهُ ، لَيْسَ لَهُ كُفُوٌ ، لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَيْءٌ ، فَسُبْحَانَ اللَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ . رَوَاهُ أبو الشيخِ في كتابِ " العَظَمَةِ "
رُوي أنَّ جِبْرِيلَ سَمِعَ إِبْرَاهِيمَ الْخَلِيلَ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَقُولُ: يَا كَرِيمَ الْعَفْوِ، فَقَالَ لَهُ جِبْرِيلُ: تَدْرِي مَا كَرَمُ عَفْوِهِ ؟ قَالَ: لا ، قَالَ: عَفَا عَنِ السَّيِّئَةِ، وَجَعَلَهَا حَسَنَةً .
قَرَأَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عِيسَى رَحِمَهُ اللَّهُ تَعَالَى: (وَرَبُّكَ الأَكْرَمُ) قَالَ: مِنْ كَرَمِهِ أَنْ يَرْزُقَ عَبْدَهُ وَيَـعْـبُدَ غَيْرَهُ .
(إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) : غَفُورٌ لِلْكَثِيرِ مِنْ ذُنُوبِنَا ، شَكُورٌ لِلْقَلِيلِ مِنْ أَعْمَالِنَا .

رَبُّنا حِجابُه النّورُ
قَالَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لا يَنَامُ، وَلا يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يَنَامَ، يَخْفِضُ الْقِسْطَ وَيَرْفَعُهُ، يُرْفَعُ إِلَيْهِ عَمَلُ اللَّيْلِ قَبْلَ عَمَلِ النَّهَارِ، وَعَمَلُ النَّهَارِ قَبْلَ عَمَلِ اللَّيْلِ، حِجَابُهُ النُّورُ ، لَوْ كَشَفَهُ لأَحْرَقَتْ سُبُحَاتُ وَجْهِهِ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ بَصَرُهُ مِنْ خَلْقِهِ . رَوَاهُ مُسْلِمٌ .
فَمَا للنُّفُوسِ لا تُعَظِّمُ الْمَلِكَ القُدُّوسِ ؟

إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خُطبة جمعة .. بِم تُنال محبة الله ؟ نسمات الفجر قسم الخُطب المنبرية 0 09-06-2016 10:47 PM
خُطبة جمعة عن .. (الاحتفاء بالكفار) نسمات الفجر قسم الخُطب المنبرية 0 29-05-2016 07:11 AM
خُطبة جمعة بِعنوان : الصيام الذي يُريده الله نسمات الفجر قسم الخُطب المنبرية 0 24-05-2016 05:49 AM
خُطبة جمعة .. يا صاحب الهمّ نسمات الفجر قسم الخُطب المنبرية 0 10-12-2015 02:42 AM
خُطبة جمعة عن .. (اتِّباع الهوى) نسمات الفجر قسم الخُطب المنبرية 0 24-12-2014 11:06 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 12:43 PM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2019, by Sherif Youssef

يُشْترَطُ فِي حَالِ نَقْلِ الفَتَاوَى مِنْ مُنْتَدَياتِ الإرْشَادِ ذِكْرُ اِسْمِ فَضَيلةِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحمنِ السُحَيْمِ أَوْ ذِكْرُ اسْمِ المُنْتَدى