طالبة علم
عضو مميز
رقم العضوية : 765
الإنتساب : May 2015
المشاركات : 620
بمعدل : 0.54 يوميا

طالبة علم غير متواجد حالياً عرض البوم صور طالبة علم


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : منتـدى الحـوار العـام
افتراضي البدعة شرعا ضابطها التعبد لله بما لم يشرعه الله
قديم بتاريخ : 17-01-2016 الساعة : 12:38 AM

قال الشيخ محمد بن عثيمين - رحمه الله - :

" البدعة شرعاً ضابطها " التعبد لله بما لم يشرعه الله " ، وإن شئت فقل : " التعبد لله بما ليس عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، ولا خلفاؤه الراشدون "

فالتعريف الأول مأخوذ من قوله تعالى : ( أم لهم شركاء شرعوا لهم من الدين ما لم يأذن به الله ) .

والتعريف الثاني مأخوذ من قول النبي صلى الله عليه وسلم : " عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين من بعدي تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ وإياكم ومحدثات الأمور " .

فكل من تعبد لله بشيء لم يشرعه الله ، أو بشيء لم يكن عليه النبي صلى الله عليه وسلم ، وخلفاؤه الراشدون فهو مبتدع سواءٌ كان ذلك التعبد فيما يتعلق بأسماء الله وصفاته أو فيما يتعلق بأحكامه وشرعه .

أما الأمور العادية التي تتبع العادة والعرف فهذه لا تُسمى بدعة في الدين ، وإن كانت تسمى بدعة في اللغة ، ولكن ليست بدعة في الدين وليست هي التي حذر منها النبي صلى الله عليه وسلم .

ولا يوجد في الدين بدعة حسنة أبداً ." أ.هـ.

مجموع فتاوى ابن عثيمين (ج/2 ، ص/291) .

منقول



محب العلماء
عضو مميز
رقم العضوية : 1033
الإنتساب : Aug 2016
المشاركات : 157
بمعدل : 0.23 يوميا

محب العلماء غير متواجد حالياً عرض البوم صور محب العلماء


  مشاركة رقم : 2  
كاتب الموضوع : طالبة علم المنتدى : منتـدى الحـوار العـام
افتراضي
قديم بتاريخ : 26-10-2016 الساعة : 03:55 PM

بارك الله فيكم


طالبة علم
عضو مميز
رقم العضوية : 765
الإنتساب : May 2015
المشاركات : 620
بمعدل : 0.54 يوميا

طالبة علم غير متواجد حالياً عرض البوم صور طالبة علم


  مشاركة رقم : 3  
كاتب الموضوع : طالبة علم المنتدى : منتـدى الحـوار العـام
افتراضي
قديم بتاريخ : 27-10-2016 الساعة : 06:25 PM

وفيكم بارك الله


جنود الهدى
موقوف
رقم العضوية : 1298
الإنتساب : Feb 2018
المشاركات : 3
بمعدل : 0.02 يوميا

جنود الهدى غير متواجد حالياً عرض البوم صور جنود الهدى


  مشاركة رقم : 4  
كاتب الموضوع : طالبة علم المنتدى : منتـدى الحـوار العـام
افتراضي
قديم بتاريخ : 19-02-2018 الساعة : 12:36 AM

ما معنى البدعة؟
رابط البيان https://www.the-greatnews.com/showthread.php?4203.html

English فارسىEspaأ±ol Deutsh Italiano Melayu Türk Français

الإمام ناصر محمد اليماني
02 - 10 - 1432 هـ
01 - 09 - 2011 مـ
01:55 صباحاً
ــــــــــــــــــــ


ما معنى البدعة؟

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على جدّي محمد وآله الأطهار وجميع المؤمنين، أمّا بعد..

إنما البِدعة هي البِدعة في دين الله من عند أنفسكم ما لم ينزل الله بحرامه أو حلاله من سلطان. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَلَا تَقُولُوا لِمَا تَصِفُ أَلْسِنَتُكُمُ الْكَذِبَ هَذَا حَلَالٌ وَهَذَا حَرَامٌ لِتَفْتَرُوا عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ إِنَّ الَّذِينَ يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ لَا يُفْلِحُونَ} صدق الله العظيم [النحل:116].

وأهم شيء عند الله هو أن تلتزموا بالنهي عن كبائر ما تُنهون عنه. تصديقاً لقول الله تعالى: {إِن تَجْتَنِبُواْ كَبَآئِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُمْ وَنُدْخِلْكُم مُّدْخَلاً كَرِيماً} صدق الله العظيم [النساء:31]، فهل أفراح العيد وتقسيم الحلوى بين الأطفال في العيد من الكبائر! ما لكم كيف تحكمون؟ وهلك المتشددون بغير الحقّ.

وكذلك لا نحرّم الفرح والطرب في الأعراس، ولكننا نحرّم فيه رقص النساء أمام الرجال ونحرّم فيه الفجور والسفور وشرب الخمور، فاتقوا الله الذي يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور فلا تضيّقوا على الناس بغير الحقّ.

وربّما يودّ أن يقاطعني أحد الأنصار فيقول: "فهل هذا يعني أنّ الغناء حلال؟". ومن ثم نقول له: إنّ ذلك يعود لكلمات الغناء، فما كان فيه كلمات العشق والتغزل في الغانيات فإنه يثير الشجن ويهزّ العواطف لدى الذين يتّبعون الشّهوات ويسعون لفتنة النساء الشريفات، ولكنّنا لا نستطيع أن نُحرّم شعر الغزل في زوجاتكم لكونه شاعر يتغزل في زوجته بسبب الحبّ الحلال، وأما أصحاب فتنة الشعر الذين يتبعهم الغاوون بسبب شعر الغزل في الحبّ الحرام من غير زواجٍ فذلك محرمٌ لكونه من خطوات الشيطان لكونه قد يفتنها بشعره فتلبي طلبه إلى ما حرّم الله! فمن الشعر لَسحرٌ والغانيات يغرهنَّ الثناءُ، أولئك هم الشعراء الذين يتبعهم الغاوون عن الصراط المستقيم من الذين يتبعون الشهوات، ونفتي بالْحَقّ أنّ الشعر الغزلي في الحبّ الحرام محرّمٌ في محكم كتاب الله. تصديقاً لقول الله تعالى: {وَالشُّعَرَ‌اءُ يَتَّبِعُهُمُ الْغَاوُونَ ï´؟ظ¢ظ¢ظ¤ï´¾ أَلَمْ تَرَ‌ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ï´؟ظ¢ظ¢ظ¥ï´¾ وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لَا يَفْعَلُونَ ï´؟ظ¢ظ¢ظ¦ï´¾} صدق الله العظيم [الشعراء].

ألا والله لو يستغلون كلَّ لحنٍ جميلٍ من ألحانهم فيتغنون الأشعار في محبة الله ورسوله لخشعت لذلك القلوب وما زادكم إلا سكينةً وطمأنينةً، كمثل أن تستمعوا إلى لحن وغناء "طلع البدر علينا من ثنيات الوداع" فيبعث ذلك السرور في أنفسكم بسبب محبة الله ورسوله، وخيرٌ لكم أن لا تشغلوا قلوبكم بالشعر في حبّ الزوجات غير أننا لا نحرّم عليكم التغزل بالشعر في زوجاتكم؛ بل ننصحكم أن تشغلوا قلوبكم بحبّ الله ورسوله، ومن علم أنّه يحبّ زوجته أكثر من حبّه لرسول الله فليعلم أنّه ليس من المؤمنين لكون سرّ محبة رسول الله هو من شدة حبّكم لمن أرسله؛ الله الغفور الودود، ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين حبّ الله ورسوله وما ينبغي لكم، فلا بدّ أن تحبوا أحدهما أكثر من الآخر.

ولن تستطيعوا أن تعدلوا في الحبّ بين زوجاتكم ولو حرصتم فلن تستطيعوا، فلا بد أن تحبوا إحداهُنّ أكثر من الأخريات، وكذلك في درجات الحبّ لأولادكم لن تستطيعوا أن تعدلوا بينهم في الحبّ.

ومن ثم نأتي لحبِّ الله ورسوله، فلن تستطيعوا أن تعدلوا بين حبّ الله وحبِّ رسوله وما ينبغي لكم، ومن أحبَّ محمداً رسول الله أكثر من الله فقد أشرك بالله ولن يجد له من دون الله ولياً ولا نصيراً، كون الذين آمنوا قد جعل الله برهان إيمانهم في قلوبهم هو أن يجدوا أنه أشدُّ حباً في قلوبهم، وهو تصديقٌ لقول الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ غ— وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعَذَابِï´؟ظ،ظ¦ظ¥ï´¾} صدق الله العظيم [البقرة].

فهل تعلمون البيان الْحَقّ لقول الله تعالى: {وَالَّذِينَ آمَنُواْ أَشَدُّ حُبّاً لِّلّهِ}؛ أي الحبّ الأشدّ في قلوبهم هو لله، أولئك هم المؤمنون حقاً. وبرهان إيمانهم بالله بالغيب هو أنهم يجدون في قلوبهم أشدَّ الحبّ بأعلى مقاسٍ هو لله، ألا وإن المحبّ ليطمع دائماً في رضوان من يحبّ فلن يكون سعيداً لو علم أنّ حبيبه حزينٌ وليس راضياً، فإن علِم أنّ حبيبه سعيدٌ مسرورٌ فيُسَرُّ من سروره، وإن يراه غضباناً حزيناً فإنه يحزن من حزنه كونه ينشد رضوان من أحبّ، وأشدّ الحبّ في القلب لا ينبغي أن يكون إلا لله، ومن أحبَّ أحداً بالحبِّ الأشدّ الذي لا ينبغي أن يكون إلا لله فقد أشرك بالله وجعل له نداً، ولذلك قال الله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَن يَتَّخِذُ مِن دُونِ اللَّـهِ أَندَادًا يُحِبُّونَهُمْ كَحُبِّ اللَّـهِ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَشَدُّ حُبًّا لِّلَّـهِ غ— وَلَوْ يَرَ‌ى الَّذِينَ ظَلَمُوا إِذْ يَرَ‌وْنَ الْعَذَابَ أَنَّ الْقُوَّةَ لِلَّـهِ جَمِيعًا وَأَنَّ اللَّـهَ شَدِيدُ الْعَذَابِï´؟ظ،ظ¦ظ¥ï´¾} صدق الله العظيم [البقرة].

ولربّما يودّ أحد أحبتي الأنصار أن يقول: "يا إمامي إنّي أحبّ زوجتي وتالله لا أكون سعيداً حتى أراها سعيدةً راضيةً، فهل يعني ذلك أني مشرك بالله؟". ومن ثمّ يردّ عليه الإمام ناصر محمد اليماني: كلا حبيبي في الله فهذا وازع الحبّ الحقيقي، ولكن لو أنها تطلب منك شيئاً لا يرضي الله فتسعى لتحقيق طلبها لتنال رضاها فقد أصبح حبّها في قلبك هو الأشدّ فسعيت لتحقيق رضوانها بما يسخط الله، والله أحقّ أن ترضوه إن كنتم مؤمنين.

وسلامٌ على المُرسلين، والحمدُ لله ربّ العالمين..
خليفة الله؛ الإمام المهدي ناصر محمد اليماني.
ــــــــــــــــــــ

إضافة رد

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
هل الكُره مذموم شرعا ؟ مُسلم قسـم الفتـاوى العامـة 1 12-03-2015 08:57 AM
ما حكم الاحتفال بذكرى البيعة ؟ وأسبوع المساجد والشجرة ؟ نبض الدعوة قسـم البـدع والمـحدثـات 0 15-02-2013 05:29 AM
ما توجيه قول عمر عن صلاة الراويح : نعم البدعة هذه ؟ عبق قسـم السنـة النبويـة 0 06-03-2010 02:33 PM
متى أحذر من صاحب البدعة وما هي مواصفات أهل البدع؟ راجية العفو قسـم البـدع والمـحدثـات 0 23-02-2010 02:12 PM
متى أحذر من صاحب البدعة ومواصفات أهل البدع؟ محب السلف قسـم البـدع والمـحدثـات 0 16-02-2010 08:51 PM

أدوات الموضوع إبحث في الموضوع
إبحث في الموضوع:

البحث المتقدم
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة


الساعة الآن 06:08 AM.


Powered by vBulletin® Version 3.8.8
Copyright ©2000 - 2018, by Sherif Youssef

يُشْترَطُ فِي حَالِ نَقْلِ الفَتَاوَى مِنْ مُنْتَدَياتِ الإرْشَادِ ذِكْرُ اِسْمِ فَضَيلةِ الشَيْخِ عَبْدِ الرَحمنِ السُحَيْمِ أَوْ ذِكْرُ اسْمِ المُنْتَدى