عرض مشاركة واحدة

*المتفائله*

مشرفة عامة


رقم العضوية : 17
الإنتساب : Feb 2010
المشاركات : 706
بمعدل : 0.14 يوميا

*المتفائله* غير متواجد حالياً عرض البوم صور *المتفائله*


  مشاركة رقم : 1  
المنتدى : إرشـاد المـرأة
Lightbulb تكلمت في عرض زوجة عمي والآن تبت ماذا أفعل؟
قديم بتاريخ : 28-09-2012 الساعة : 04:47 AM


بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
جزاك الله خيرا يا شيخ وجعل الله ذلك في ميزان حسناتك
أنا يا شيخ لدي سؤال يؤرقني كثيرا
وهو أنه قبل سنوات ماضية كنت مع ابنة عمتي نتحدث فقامت هي وأخبرتني بكلام قبيح عن زوجة عمي في عرضها وقد سايرتها في الكلام بدون علم الحكم ، وقد سمعتنا زوجة عمي وأخبرت أختي الكبيرة بذلك وهي مستغربة كيف أنني قلت هذا الكلام وقالت لها بأن لا تخبرني بأنها سمعتنا ولكن أختي أخبرتني بذلك لكي تتأكد هل هو صحيح أم لا ولكني من الخوف كذبت وقلت لها بأني لم أتكلم بذلك علما يا شيخ أنني كنت جاهلة كثيرا في أمور كثيرة عن الشرع ولم أعرفها إلا من خلال سماعي للمحاضرات ودخولي على الانترنت بعد الالتزام . ذات يوم سمعت محاضرة عن قذف المحصنات ومن خلالها تذكرت هذه الحادثة فبكيت كثيرا لأنني خضت مع ابنه عمتي في عرض زوجة عمي وأنا يا شيخ الحمد لله تائبة ونادمة لأنني تكلمت عليها وكلما أردت أن أتكلم إليها وأطلب منها السماح لا أقدر على ذلك لأنني أخجل من نظرتها إلي .
وهذه الحادثة مرت عليها سنوات فماذا أفعل يا شيخ لأني عائشة في هم كبير أرجو منك إعطائي حلا .
ملاحظة هامة : علاقتي مع زوجة عمي ممتازة




الجواب :
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
آمين ، ولك بمثل ما دعوت .

قال ابن قدامة في معنى " قَذْف الْمُحْصَنات " : الْقَذْفُ : هُوَ الرَّمْيُ بِالزِّنَا . وَهُوَ مُحَرَّمٌ بِإِجْمَاعِ الأُمَّةِ . اهـ .
وقال البهوتي : بَابُ الْقَذْفِ ، وَهُوَ الرَّمْيُ بِزِنًا أَوْ لِوَاطٍ أَوْ شَهَادَةٍ بِهِ . اهـ .


ومن تكلّم أو استمع من غير أن يكون قاذِفًا لِغيره لم يجب عليه الْحدّ ، وإن كان الأمر عظيما ، كما قال تعالى : (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ وَتَقُولُونَ بِأَفْوَاهِكُمْ مَا لَيْسَ لَكُمْ بِهِ عِلْمٌ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِنْدَ اللَّهِ عَظِيمٌ) .
قال مجاهد، وسعيد بن جبير في قوله تعالى : (إِذْ تَلَقَّوْنَهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ) : أي : يَرْويه بعضكم عن بعض، يقول هذا : سَمِعْته مِن فُلان ، وقال فلان كذا ، وذَكَر بعضهم كذا .

وإذا كان في حال الصِّغَر ، وفي حال جَهْل فلعله مما يُعفَى عنه .
ومع ذلك إن استطعت أن تتحلّلي مِن زوجة عمّك ، خاصة مع عِلمها بِما قيل ، فهو أفضل . وإلاّ فاذكريها بِخير ، واستغفري لها .

والله تعالى أعلم .



المجيب الشيخ/ عبد الرحمن بن عبد الله السحيم
عضو مكتب الدعوة والإرشاد



رد مع اقتباس